الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفســـــــــــ سورة الفاتحة ــــير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jemana.b
عضو فعال
عضو فعال
avatar

الجنس : انثى
عدد المشاركات : 105
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 12/12/2008

مُساهمةموضوع: تفســـــــــــ سورة الفاتحة ــــير   الأحد يناير 11, 2009 4:37 pm

[بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


[[سورة الفاتحة




مكية وهي سبع ءايات







بسم الله الرحمن الرحيم، الحمدُ لله رب العالمين، والصلاةُ والسلامُ على سيد المرسلين، وعلى ءاله وأصحابه الطيبين الطاهرين.



أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرجيم



الاستعاذةُ ليست من القرءانِ إجماعًا، ومعناه: أستجيرُ باللهِ ليحفظني من أذى الشيطانِ وهو المتمرّد الطاغي الكافرُ من الجنّ، والرجيمُ بمعنى المرجومِ وهو البعيد من الخير المطرود المُهان. ويستحبُّ البدءُ بها قبل البدء بقراءة القرءانِ وهو قولُ الجمهور، وقيل: يقرؤها بعد الانتهاءِ من القراءةِ لظاهرِ قوله تعالى :{فإذا قرأتَ القرءانَ فاستعذْ بالله} (سورة النحل/98)، قال الجمهور: التقديرُ إذا أردتَ القراءة فاستعذ، وذلك كحديث :"إذا أكلتَ فسمّ الله" رواهُ الحُميديُّ والطبرانيُّ، أي إذا أردتَ الأكلَ.














{بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1)} البسملةُ ءايةٌ من الفاتحةِ عند الإمام الشافعي، ولا تصحُّ الصلاةُ بدونها، وعند مالكٍ وأبي حنيفةَ ليست ءاية من الفاتحة.



وقد جرت عادةُ السلف والخلف على تصدير مكاتيبهم بالبسملة وكذلك يفعلون في مؤلفاتهم حيثُ إنها في أول كل سورةٍ سوى براءة. والابتداء بها سُنّة غيرُ واجبة في كلّ أمرٍ له شرف شرعًا سوى ما لم يرِد به ذلك بل ورد فيه غيرُها كالصلاةِ فإنها تبدأ بالتكبير، والدعاءُ فإنّه يبدأ بالحمدلةِ.



وما كانَ غير قُربة مما هو محرَّم حرُم ابتداؤُهُ بالبسملةِ فلا يجوزُ البدءُ بها عند شرب الخمرِ بل قالَ بعضُ الحنفيةِ إن بدءَ شربِ الخمر بها كُفر، لكنَّ الصوابَ التفصيلُ وهو أن يقالَ من كان يقصُد بها التبرك في شرب الخمرِ كفَر، وإن كان القصدُ السلامة من ضررها فهو حرام وليس كفرًا، والبدء بالبسملةِ عند المكروهِ مكروهٌ.



ويقدَّر متعلق الجار والمجرور فعلاً أو اسمًا فالفعل كأبدأ والاسمُ كابتدائي. وكلمة "الله" علَم على الذات الواجبِ الوجود المستحقّ لجميع المحامد، وهوَ غير مشتقّ.







{الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)} الحمدُ: هو الثناءُ باللسانِ على الجميل الاختياريّ، والحمدُ للهِ هو الثناءُ على اللهِ بما هو أهله لإنعامهِ وإفضاله وهو مالكُ العالمين، والعالَم هو كل ما سوى اللهِ، سُمّي عالَمًا لأنّه علامةٌ على وجودِ اللهِ.



{الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3)} الرحمنُ من الأسماءِ الخاصّة بالله ومعناهُ أن الله شملت رحمتُه المؤمنَ والكافرَ في الدنيا وهو الذي يرحم المؤمنين فقط في الآخرة، قال تعالى :{ورحمتي وسِعت كلّ شىء فسأكتبُها للذينَ يتقون} (سورة الأعراف/156)، والرحيمُ هو الذي يرحمُ المؤمنينَ قال الله تعالى :{وكان بالمؤمنينَ رحيمًا} (سورة الأحزاب/43)، والرحمنُ أبلغُ من الرحيمِ لأن الزيادةَ في البناءِ تدلّ على الزيادةِ في المعنى.



{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ(4)} أي أن اللهَ هو المالكُ وهو المتصرّف في المخلوقاتِ كيف يشاء، ويومُ الدين هو يوم الجزاء، فاللهُ مالكٌ للدنيا والآخرة، إنما قال: مالك يوم الدين إعظامًا ليوم الجزاءِ لشدّة ما يحصُل فيه من أهوالٍ.



{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5)} أي أن اللهَ تعالى وحدَه هو المستحقّ أن يُتذلل له نهاية التذلل، وهو الذي يُطلبُ منه العون على فعلِ الخير ودوام الهداية لأن القلوبَ بيده تعالى. وتفيدُ الآية أنه يُستعان بالله الاستعانة الخاصة، أي أن الله يخلُق للعبدِ ما ينفعه من أسباب المعيشةِ وما يقوم عليه أمرُ المعيشة، وليس المعنى أنه لا يُستعان بغير اللهِ مطلقَ الاستعانة، بدليلِ ما جاءِ في الحديثِ الذي رواه الترمذي :"واللهُ في عونِ العبدِ ما كانَ العبدُ في عونِ أخيه".



{اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6)} أي أكرمْنا باستدامةِ الهداية على الإسلام.



{صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيهِمْ (7)} أي دينَ الذين أكرمتَهم من النبيينَ والملائكةِ وهو الإسلام.



{غَيْرِ المَغضُوبِ عَلَيْهِمْ} وهمُ اليهود {وَلاَ الضَّآلِّينَ (7)} وهم النصارى.



وءامين ليست من القرءان إجماعًا، ومعناها اللهمّ استجبْ.



ويسن قولها عقب الفاتحة في الصلاةِ، وقد جاءَ في الحديثِ الذي رواهُ البخاريّ وأصحاب السنن:"إذا قالَ الإمامُ {غير المغضوبِ عليهم ولا الضالين} فقولوا ءامين"، واللهُ أعلمُ.
[/size]
ا
و صلي اللهم على سيدنا محمد و على اله و صحبه و سلم تسليما كثيرا


[/font][/color]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عابر سبيل
مراقب عام
مراقب عام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المشاركات : 194
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 11/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفســـــــــــ سورة الفاتحة ــــير   الأحد يناير 11, 2009 4:57 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لسورة الفاتحة عواظم كبيرة وكثيرة.. وما ندم من قرأها فإنها إعظم سورة في القرآن كما روي..

بارك الله فيك اختي الكريمة حومانا موضوعك الرائع هذا ومجهودك المميز ..نسأل الله تعالى أن يفقهنا في الدين وأن يعلمنا التأويل وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه..

تقبلي تحيتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
eman
عضو ممتاز
عضو ممتاز
avatar

الجنس : انثى
عدد المشاركات : 317
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 09/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفســـــــــــ سورة الفاتحة ــــير   الأربعاء يناير 14, 2009 12:25 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله جزاكى الله خير اختى الغالية
ليكم ورحمة الله وبركاته
سورة الفاتحة من أعظم سور القرآن فهى الحوار بين العبد وربه
فاذا قال العبد(الحمد لله رب العالمين) قال الله:حمدنى عبدى
فاذا قالSadالرحمن الرحيم) قال الله:اثنى على عبدى
فاذا قالSadمالك يوم الدين)قال الله:مجدنى عبدى
فاذا قالSadاياك نعبد واياك نستعين)قال الله تعالى:هذا بينى وبين عبدى ولعبدى ما سأل

اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
jemana.b
عضو فعال
عضو فعال
avatar

الجنس : انثى
عدد المشاركات : 105
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 12/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفســـــــــــ سورة الفاتحة ــــير   الجمعة يناير 16, 2009 5:40 am

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله في اخي عابر السبيل و اختي ايمان

و نسأل الله ان يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه و ان يجعلنا من حملة القرآن الذين يقيمون حروفه و حدوده


شكرا على ردودكم الطيبة

دمتم بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تفســـــــــــ سورة الفاتحة ــــير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ومنتديات أحباب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم :: منتدى القرآن الكريم وعلومه :: منتدى القرآن الكريم وتفسيره وإعجازاته-
انتقل الى: